السالمية والصليبخات إلى قبل النهائي
تأهل السالمية والصليبخات الى الدور قبل النهائي لمسابقة كأس سمو أمير البلاد لكرة القدم بعد فوز الأول على الكويت بهدف قاتل في الدقيقة 87 أحرزه حسن مظفر وكان الفريقان تعادلا في الذهاب (1/1)، كما تغلب الصليبخات على الفحيحيل بخماسية نظيفة، وكان الفريقان تعادلا في الذهاب صفر/صفر، وسيلتقي السالمية مع الصليبخات ذهاباً واياباً يومي 11 و16 مايو المقبل والفائز في مجموع المباراتين سيتأهل الى النهائي.
يحق أن نطلق على الشوط الأول، شوط الفرص الضائعة من الكويت، حيث أهدر وليد علي هدفا مؤكدا في الدقيقة 37 عندما مرر له الظهير الأيمن أحمد الصبيح تمريرة عرضية ماكرة، وأساء وليد التعامل معها رغم ان مرمى السالمية كان مشرعاً وسدد الكرة بقدمه اليسرى فوق العارضة، وقبلها بـ 17 دقيقة لم يركز المحترف البحريني في رأسيته في الدقيقة 20 والتي أبعدها حارس مرمى السالمية صالح مهدي إلى ركنية بصعوبة، واحقاقاً للحق أيضاً نقول إن الحكم عطاالله جطلي أغفل ركلة جزاء صحيحة للكويت في الدقيقة 14 عندما عرقل مدافع السالمية ماجد مصطفى عن عمد محترف الكويت التونسي زياد الجزيري.
بالطبع لم يكن الشوط كله للكويت لكن اللحظات المثيرة هي التي أعطته مكاناً بارزاً في شكله، لأن السالمية رغم ما يضمه من قوة ضاربة هجومية إلا انه لم يزعج خالد الفضلي على الاطلاق، وان جرت معظم المناوشات الهجومية السماوية بالقرب منه لكنها انتهت بعيدة عنه.
بقذيفة لا تصد ولا ترد، أنهى المحترف العُماني حسن مظفر الموقف لصالح فريقه السالمية في الدقيقة 87، ليفرح السماوي ويندم لاعبو الكويت على الفرص التي أهدروها خلال هذا الشوط والتي زادت على أربع فرص مؤكدة، رغم ان الحال لم يتغير كثيراً خلاله من لعب عقيم، منحصرا في منتصف الملعب، ما ترك المجال للفردية والعنترية.
يذكر ان مدرب السالمية هو الوطني محمد ابراهيم.
وعقب انتهاء المباراة قام بعض إداريي نادي الكويت بالاعتراض على حكم المباراة عطا الله جطلي لعدم احتسابه ركلة جزاء ولاتخاذه بعض القرارات العكسية.
خماسية للصليبخات
وكان الشوط الاول لمباراة الصليبخات والفحيحيل انتهى بنتيجة 3/صفر وافتتح المهاجم بدر عناد مهرجان أهداف الفريق في الدقيقة 18 عندما تلقى كرة عرضية لعبها له زميله حمود ماجد تابعها عناد مباشرة وسدد الكرة على يمين حارس الفحيحيل عبدالله عاشور.
وأضاف المحترف أرثر الهدف الثاني برأسه عندما كان التوقيت يشير الى ق 32 وعزز محمد عودة التفوق الواضح لفريقه بالهدف الثالث قبل نهاية الحصة الاولى بأربع دقائق وشهد هذا الشوط طرد لاعب الفحيحيل المحترف البوركيني سيوف لحصوله على انذارين.
وواصل الصليبخات سيطرتة على سير اللقاء في الشوط الثاني بهدف رابع حمل توقيع المحترف ايمانويل في الدقيقة 65، واختتم اللاعب حمد فهيد أهداف الصليبخات في الدقيقة 70 معلنا وموجها رساله شديدة اللهجة الى الفرق الاربعة من البطولة بأنه «غير» في كل شيء بالاداء والروح والتكتيك ولن يكون صيدا سهلا كما كان بالسابق وستكون له كلمة في الدور النصف النهائي، وتحسب هذه النتيجة الكبيرة الى اللاعبين والجهاز الفني بقيادة ثامر عناد الذي أكد مجددا أن الصليبخات لديه ما يقدمه هذا الموسم والتي سبق للفريق تحقيقها في الدور التمهيدي أمام التضامن والتي اعتبرها البعض مجرد مفاجأة لن تتكرر ولكن أثبت الفريق علو كعبه ومكانته وأصبح الان من الفرق التي يجب أن يحسب لها ألف حساب.
بدأت المباراة بتفوق واضح وإصرار شديد من طرف لاعبي الصليبخات الذين أحسنوا التعامل مع المباراة وعرفوا من أين تؤكل الكتف وسيطروا على مجريات اللقاء من خلال الانتشار الجيد والتنوع المستمر في الهجمات سواء من العمق أو من الاطراف والذي خلخل دفاع الفحيحيل الذي وجد نفسه مستسلما للسيل الشديد لهجمات الابيض الذي لم يتأخر في التسجيل والذي سيطر من خلاله على المباراة وبرز فيها بشكل لافت المهاجم محمد عودة والمحترف ايمانويل وبدر عناد، بينما لم يقدم الفحيحيل مايشفع له في هذه المباراة بالرغم أن نتيجة لقاء الذهاب انتهت بالتعادل السلبي وكان يتوقع أن يظهر الاحمر بصورة مغايرة تماما ويبدو أن النتيجة التي خرج بها الفريق أعلنت عن انتهاء العلاقة بينه وبين مدربه التشيكي بيفرنيك. ادار اللقاء الحكم الدولي سعد كميل عاونه عبدالله اكبر وفيصل الشطي وانذر لاعب الصليبخات تركي الشايع.