«الدولية للإجارة» المشتعلة تعين بهدوء 4 أعضاء في مجلس إدارة «الشبكة الآلية»

لم تنعكس الخلافات التي تشهدها شركة الأبراج القابضة والشركة الدولية للإجارة سخونة فوق المعتاد في الجمعية العمومية لشركة الشبكة الآلية للتوزيع، التي انتخبت أمس مجلس إدارة جديداً خلفاً للمجلس المستقيل برئاسة المهندس تركي الحميدان، والذي استقال تماشياً مع التغير في هيكل الملكيات، بعد ان استحوذت الشركة الدولية للإجارة على سبعين في المئة من أسهم الشركة.
لم تنعكس الخلافات التي تشهدها شركة الأبراج القابضة والشركة الدولية للإجارة سخونة فوق المعتاد في الجمعية العمومية لشركة الشبكة الآلية للتوزيع، التي انتخبت أمس مجلس إدارة جديداً خلفاً للمجلس المستقيل برئاسة المهندس تركي الحميدان، والذي استقال تماشياً مع التغير في هيكل الملكيات، بعد ان استحوذت الشركة الدولية للإجارة على سبعين في المئة من أسهم الشركة.
وتمكن الملاك القدامى من الانسحاب بهدوء من ساحة معركة لا شأن لهم بها، فيما تركت «الدولية للإجارة» الخلاف إلى موعد آخر، فاكتفت بتعيين أربعة مقاعد لها في مجلس الإدارة من دون تسميات، إلى جانب العضو الخامس حجاج بو خضور.
ولم يشأ الحميدان خلال تصريحات صحافية على هامش عمومية الشركة التي انعقدت أمس الخوض في تفاصيل الصراع الحادث على مستوى شركتي الأبراج القابضة والدولية للإجارة، مؤكداً على أن صفقة استحواذ الدولية للإجارة على «الشبكة الآلية للتوزيع» تمت وفق الطرق القانونية.
وعن أسباب استقالة مجلس إدارة الشركة قال الحميدان ان وجود مالك جديد للشركة استوجب الاستقالة لإفساح المجال أمامه لإدارة الشركة من قبل ممثليه.
من جهة أخرى، وافقت عمومية الشركة على توزيع أسهم منحة بنسبة 30 في المئة وهو ما استدعى زيادة رأسمال الشركة من 3.9 مليون دينار إلى نحو 5 ملايين دينار في حين تم إقرار تغيير اسم الشركة إلى «الشبكة القابضة».
وضمن تقرير مجلس الإدارة للعام المالي 2007 قال الحميدان إن الشركة تسعى للاستثمار والتواجد في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية من خلال تأسيس كيانات تابعة لها أو من خلال تحالفات مع شركاء استراتيجيين بغرض تنمية الفرص الاستثمارية في مجال عملها من خلال هذه الشراكة.
وأورد الحميدان أن الشركة حققت خلال العام 2007 أرباحاً صافية تبلغ نحو 1.1 مليون دينار مقارنة بنحو 1.5 مليون دينار عن 2006 مرجعا تراجع أرباح الشركة إلى دخول منافسين آخرين للشركة في أعمال بيع وتوزيع الطوابع المالية الحكومية.
وأوضح الحميدان أن عام 2007 كان حافلا بالانجازات والاحداث المهمة للشركة، حيث تم ادراجها في سوق الكويت للأوراق المالية وافتتاح فرع وسيط الجهراء.
وأشار الى ان الشركة تهدف الآن الى دخول عدد من أسواق الدول العربية مع مجموعة من المنتجات التي يمكن تقديمها لتلبية الطلبات المختلفة لسوق بيع نام وناضج.
وأكد الحميدان ان الشركة جاهزة بعدد من الخطط والمشروعات المنسجمة والموازية لتوجهات الحكومة الالكترونية وسيكون للشركة دور كبير في تنفيذ عدد كبير من المشروعات المتخصصة والتي لها علاقة بالحكومة الالكترونية وهو المفهوم الذي تدعمه وتشجعه الدولة. ولفت الى ان الشركة ستعمل على التأسيس والمشاركة في تأسيس وإدارة شركات متخصصة في هذا المجال لتكون داعمة للشبكة.
وحول أبرز مشاريع الشركة قال: «يعد مشروع الشبكة التعاونية للخدمات الالكترونية والذي يتم تنفيذه الآن بواسطة شركة زيما العالمية للتوزيع الآلي وهي إحدى الشركات المتخصصة والتابعة للشبكة (المجموعة) من أبرز المشاريع».
وأضاف «تسعى الشركة على الاستثمار والتواجد في الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية من خلال تأسيس كيانات تابعة لها أو من خلال تحالفات مع شركاء استراتيجيين بغرض تنمية الفرص الاستثمارية في مجال عملها من خلال هذه الشراكة. وتقوم حاليا بدراسة العديد من الاتفاقيات والدخول في تحالفات والتي يتوقع ان تكون ركيزة قوية لنمو أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة».